الكوادر

تمكين الجهات الحكومية بالذكاء الاصطناعي

تمكين مصمّم لفرق القطاع العام، يُقدّم مع مراعاة الحوكمة ومعالجة البيانات وواقع المشتريات في العمل الحكومي.

السياق

التوجّه وطني، والقدرة يجب أن تكون وطنية أيضاً.

تسعى أبوظبي إلى أن تصبح حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي، وتخصّص الاستراتيجية الرقمية للإمارة استثمارات كبيرة لتحقيق ذلك قبل نهاية العقد.

لا يتحقّق هذا الهدف بالمشتريات وحدها، بل بآلاف الموظفين الحكوميين القادرين على استخدام الأنظمة بثقة، والإشراف عليها بصورة صحيحة، وإدراك الحالات التي لا ينبغي إسناد القرار فيها إلى النظام.

صُمّم برنامجنا الحكومي لهذا الغرض تحديداً، ويُقدّم بالعربية والإنجليزية على يد فريق مقيم في أبوظبي، لا فريق يأتي لأسبوع ثم يغادر.

نطاق البرنامج

خمسة مكوّنات.

جاهزية الجهة

موقع الجهة ضمن مستويات التمكين الخمسة، وما تسمح به جاهزية بياناتها فعلياً، والوظائف التي ستحقّق أكبر عائد أولاً.

تمكين القوى العاملة

قدرات عملية على نطاق الجهة، تُقدّم بلغتين، مع مجموعات تدريبية تتناسب مع المهام المطلوبة من كل فئة.

الحوكمة وسياسة الاستقلالية

موقف موثّق يحدّد ما يقرّره النظام منفرداً، ومن يعتمد ماذا، ومن يتحمّل المسؤولية عند الخطأ، ويُتّفق عليه قبل النشر لا بعد وقوع حادثة.

تأهيل مسؤولي الأنظمة

مسؤولون معيّنون داخل الجهة، مدرّبون على تهيئة كل نظام قيد التشغيل الفعلي وتدقيقه وتبرير قراراته.

قدرة مستدامة

مسار يبدأ بأول دفعة تدريبية ويصل إلى هيئة تدريب داخلية، لتتمكّن الجهة من تدريب كوادرها دون الاعتماد على مورّد.

الذكاء الذي يُبنى في الخارج ثم يُستأجر لا يشكّل قدرة وطنية.